أسلحة الحرب - القوات الجوية

الطائرة الميج

١ / ٣
طائرة ميج 21 بمدخل بانوراما حرب اكتوبر بطريق صلاح سالم القاهرة
طائرة ميج ٢١ بمدخل بانوراما حرب أكتوبر بطريق صلاح سالم بالقاهرة

"ومن الناحية الفنية فإن طائرات الميج مداها قصير إذا ما قورنت بطائرات الميراج والمستير التى تملكها إسرائيل والتى يمكنها أن تصل من قواعدها فى إسرائيل حتى مرسى مطروح. وهذا معناه أن الطائرات الإسرائيلية يمكنها أن تصل إلى العمق المصرى، بينما طائراتنا لا تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل."

المصدر: حرب أكتوبر ١٩٧٣ مذكرات محمد عبد الغنى الجمسى (الطبعة الثانية)

🔹 ميكويان: معروف سابقاً باسم مكتب ميكويان-جورفيتش للتصميم، مكتب عسكري روسي لتصميم الطائرات، أساساً للطائرات المقاتلة. وهو مكتب تصميم كان يتبع الاتحاد السوفيتي سابقاً. أسسه كل من أرتيم ميكويان وميخائيل جورفيتش وسمي المكتب باسمهم وتم استخدام الاختصار ميج (MiG). بموت ميكويان سنة ١٩٧٠ سقط اسم جورفيتش من اسم المكتب ولكنه ظل يحمل الاسم المختصر ميج.

🔹 قائمة الميج تبدأ من ميج ١ سنة ١٩٤٠ حتى ميج ٣٥ سنة ٢٠٠٥، والميج ٤١ والتى مازالت فى مرحلة التطوير ومن المفترض أن تكون طائرة شبحية ومن المتوقع ظهورها عام ٢٠٢٨.

🔹 مصر استخدمت الميج ١٧ والميج ٢١ فى أكتوبر ١٩٧٣. وكان أول إنتاج للميج ١٧ فى عام ١٩٥٤ وأول إنتاج للميج ٢١ فى عام ١٩٦٠.

ميج ١٧

تم تصميم الميج ١٧ اعتماداً على نجاح التصميم السابق للطائرة المقاتلة ميج ١٥، كانت بنفس محرك الميج ١٥ ولكن بسرعة تزيد ٤٠ إلى ٥٠ كيلومتر، ومناورة أكبر فى الارتفاعات الأعلى.

سلسلة الإنتاج بدأت فى أغسطس عام ١٩٥١. تم تعديل وتحسين الطائرة عدة مرات. الميج ١٧ الأساسية كانت مسلحة بثلاثة مدافع وتعتبر الأكثر فعالية فى القتال ضد طائرات العدو. تستطيع أن تكون طائرة قاذفة ولكن حملها أخف من المقاتلات المثيلة وتحمل دائماً خزانات إضافية بدلاً من القنابل.

تم إنتاج عدة آلاف من الميج ١٧ فى الاتحاد السوفيتي السابق حتى عام ١٩٥٨.

الغرض الاستراتيجي لتلك الطائرة هو إسقاط القاذفات الأمريكية، وليس الالتحام فى قتال جوي. هذه الطائرة المقاتلة التى تطير بسرعة أقل من سرعة الصوت (ماخ ٠.٩٣) فعالة ضد الطائرات الأقل سرعة (ماخ ٠.٦ - ٠.٨)، والقاذفات المقاتلة الأمريكية الثقيلة وأيضاً القاذفات الأمريكية الثقيلة (مثل بي ٥٠ وبي ٣٦).

ميج ٢١

طائرة حربية فوق صوتية من تصميم وتصنيع مكتب ميكويان جورفيتش فى الاتحاد السوفيتي السابق.

خلال تاريخها الطويل، امتلكت أكثر من ٣٠ دولة الميج ٢١، وما زالت تخدم فى دول كثيرة بعد نصف قرن من تحليقها لأول مرة. فقدرتها على التحليق بسرعة ماخ ٢ تتعدى سرعة الكثير من الطائرات اللاحقة لها.

وقد قُدّر أنه قد أُنتج أكثر من 11000 وحدة من طائرات الميج ٢١ بكافة طرازاتها، أي أكثر من أي طائرة نفاثة فى التاريخ حتى الآن.

ككثير من الطائرات الاعتراضية، كان مدى الميج ٢١ قصيراً، كما كان بها عيب تصنيعي حيث كان مركز الثقل يرجع إلى مؤخرة الطائرة قليلاً إذا استهلك ثلثا الوقود وكان هذا يؤدي إلى عدم التحكم فى الطائرة مما أدى فى النهاية إلى عدم كفاءة الطائرة فى الجو بحالة مناسبة أكثر من ٤٥ دقيقة.

الميج ٢١ فى الشرق الأوسط ومعركة المنصورة

استخدمت الميج ٢١ أيضاً بكثافة خلال حروب الشرق الأوسط فى الستينات والسبعينات بواسطة القوات الجوية المصرية، والسورية والعراقية فى مواجهة القوات الجوية الإسرائيلية، التي استخدمت الطائرات المتفوقة أف ٤ فانتوم ، وإيه ٤ سكاي هوك الأمريكيتين، والميراج الفرنسية.

ورغم ذلك استطاعت الميج ٢١ إحراز عدة انتصارات جوية أشهرها فى حرب ١٩٧٣ وخصوصاً فى معركة المنصورة الجوية (١٤ أكتوبر ١٩٧٣)، والتي استطاعت خلالها حوالي ٦٥ طائرة ميج ٢١ أمام ١٦٠ طائرة إسرائيلية من أنواع أف ٤ فانتوم ٢ وإيه ٤ سكاي هوك إسقاط من ١٥ إلى ١٧ طائرة إسرائيلية مقابل سقوط ٦ طائرات ميج ٢١ (ثلاث منها بنيران العدو وثلاث أخرى نتيجة لنفاد الوقود).

البحث في الموقع